شارك مكتب التعاون اللبناني الروسي والتعاون الروسي اللبناني «روسليفان» «روسليفان» في المنتدى الاقتصادي الدولي «روسيا والعالم الإسلامي» المنعقد في مدينة قازان الروسية، والذي يشكل منصة دولية للحوار والتعاون في المجالات الاقتصادية والعلمية والتقنية والاجتماعية والثقافية.
وفي كلمته خلال المنتدى، شدد رئيس المكتب محمد ناصر الدين على ضرورة إيلاء الشباب اهتماماً خاصاً، باعتبارهم قوة الحاضر وصنّاع المستقبل.
وهنأ ناصر الدين رئيس جمهورية تتارستان رستم مينيخانوف على استضافة منتدى قازان الاقتصادي، مشيراً إلى دوره في تعزيز الروابط التجارية والاقتصادية والعلمية والتقنية والاجتماعية والثقافية بين روسيا ودول منظمة التعاون الإسلامي.
وأكد أن روسيا، بوصفها دولة متعددة القوميات، حافظت عبر التاريخ على انفتاحها تجاه الدول الإسلامية، معتبراً أن المنتدى يعكس تطور هذه العلاقات والحرص على تقديم نموذج حضاري يقوم على الحوار والتعاون.
كما أشار إلى الارتفاع الملحوظ في عدد المشاركين مقارنة بالدورات السابقة.
وانطلاقاً من موضوع المنتدى المتعلق بالتحول الرقمي واستخدام الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة والحوسبة السحابية وإنترنت الأشياء، ركّز ناصر الدين على الشباب باعتبارهم المستخدمين والمؤثرين الأساسيين في هذا العالم.
وأكد أن الشباب كانوا دائماً ركيزة البناء وصنّاع التغيير ومصدر الإبداع والابتكار.
وأوضح أن العولمة ساهمت في الانفتاح والمعرفة والاندماج الفكري وتسهيل التواصل، لكنها قد تُستخدم أيضاً لتفتيت المجتمعات وتشويه الحقائق والتأثير سلباً في الشباب.
ودعا إلى التعاون من أجل تصويب هذا المسار، من خلال دعم عولمة إنسانية وأخلاقية وطبيعية، تقوم على القيم المشتركة وترفض العنصرية والانقسام والإقصاء.
وأشار إلى أن مكتب «روسليفان» يعمل على تعزيز التقارب بين الشباب اللبناني والعربي والشباب الروسي وشباب مختلف الدول، من خلال دعم المبادرات الجامعة والتواصل الثقافي المباشر.
كما دعا الشباب إلى استخدام أدوات التحول الرقمي من أجل الإبداع والتميز والتعاون، وتجاوز الحدود الجغرافية والصراعات السياسية والحروب.
واقترح ناصر الدين تنظيم أنشطة شبابية سنوية متنقلة في دول مختلفة، تكون مكمّلة لمهرجان الشباب العالمي الذي يُقام في روسيا، بما يتيح التعارف المباشر بين الشباب، ويوسع مجالات المعرفة والانفتاح والتواصل.
واختتم كلمته بتوجيه الشكر إلى روسيا قيادةً وشعباً، وإلى المنظمين والمضيفين والمشاركين من مختلف دول العالم، معرباً عن أمله في توسيع المشاركة والموضوعات في الدورات المقبلة.