رحّب رئيس مكتب التعاون اللبناني الروسي والتعاون الروسي اللبناني «روسليفان» «روسليفان» محمد ناصر الدين بقرار المملكة العربية السعودية استئناف استيراد المنتجات اللبنانية، ولا سيما المنتجات الزراعية.
واعتبر ناصر الدين، في بيان، أن القرار يشكل خطوة نوعية تعبّر عن عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع لبنان والمملكة العربية السعودية.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تعكس حرص القيادة السعودية، بتوجيه من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، على دعم لبنان وتعزيز استقراره الاقتصادي والاجتماعي في هذه المرحلة الدقيقة.
ورأى أن القرار يمثل منعطفاً مهماً في مسار إعادة إدراج المنتجات اللبنانية ضمن الأسواق العربية، كما يعكس عودة الثقة بقدرة لبنان على الالتزام بالمعايير المطلوبة في مجالات الجودة والرقابة وضبط المعابر ومكافحة التهريب.
وأكد أن هذه الخطوة تساهم في إعادة الاعتبار إلى القطاعين الزراعي والإنتاجي، وتمنحهما فرصة حقيقية للنهوض والتعافي.
وشدد ناصر الدين على أن القرار سينعكس إيجاباً على آلاف المزارعين والمصدّرين والعاملين في القطاع الزراعي، كما سيساهم في تحريك الدورة الاقتصادية وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات اللبنانية التي لطالما شكلت عنصراً أساسياً في قوة الاقتصاد الوطني.
وأوضح أن ما تحقق لا يقتصر على كونه قراراً تجارياً، بل يشكل أيضاً رسالة سياسية واقتصادية واضحة.
وأضاف أن لبنان، عندما يلتزم بمؤسساته ويعزز حضور الدولة ويفي بالتزاماته، يستعيد موقعه الطبيعي في محيطه العربي، ويستعيد معه فرص النمو والانفتاح والاستقرار.
وأثنى ناصر الدين على الجهود الرسمية والأمنية والاقتصادية التي بُذلت للوصول إلى هذه النتيجة، والتي ساهمت في إعادة بناء جسور الثقة وتعزيز صورة لبنان كدولة قادرة على الوفاء بالتزاماتها.
وختم معرباً عن أمله في أن تشكل هذه الخطوة بداية مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والتجاري البنّاء بين لبنان والمملكة العربية السعودية، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين ويعزز الاستقرار والازدهار في المنطقة.