شارك رئيس مركز التعاون الاقتصادي الدولي مع دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا «CIEC-MENA»، ورئيس مكتب التعاون اللبناني الروسي «روسليفان» محمد ناصر الدين، في فعاليات المنتدى الدولي الأول للأمن الذي أُقيم في العاصمة الروسية موسكو.
ونُظم المنتدى برعاية مجلس الأمن التابع للاتحاد الروسي، بمشاركة أكثر من 140 وفداً أجنبياً يمثلون أكثر من 120 دولة.
وأُقيمت فعاليات المنتدى بين 26 و29 أيار في «لايف أرينا» والحديقة المركزية «باتريوت»، بحضور شخصيات سياسية وأمنية ودبلوماسية واقتصادية رفيعة، إلى جانب خبراء وممثلين عن مؤسسات دولية من مختلف أنحاء العالم.
وشكّل المنتدى منصة دولية لبحث التحديات الأمنية الراهنة والتحولات الجيوسياسية، إضافة إلى مناقشة فرص تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول المشاركة.
وخلال المنتدى، أعلن أمين مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو توقيع عقود واتفاقيات تتجاوز قيمتها مليار دولار، في خطوة تعكس حجم المشاركة الدولية والثقة المتزايدة بالشراكات الأمنية والاقتصادية مع روسيا.
وأكد محمد ناصر الدين، خلال لقاءاته مع عدد من الوفود المشاركة، أهمية الدور الروسي في منطقة الشرق الأوسط، معتبراً أن موسكو تمثل وسيطاً وازناً ومحايداً يمكنه المساهمة في تخفيف التوترات وفتح مسارات الحوار بين الأطراف المتنازعة.
كما شدد على ضرورة إشراك لبنان في أي مفاوضات أو تفاهمات إقليمية، ولا سيما تلك المتعلقة بتثبيت وقف إطلاق النار ووقف الاعتداءات على الأراضي اللبنانية، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.
وأشار ناصر الدين إلى أهمية العلاقات العربية الروسية في المجالات الاقتصادية والتعليمية والثقافية والعلمية، لافتاً إلى استفادة لبنان من الخبرات الروسية في قطاعات متعددة، وداعياً إلى تعزيز التعاون الثنائي وتطوير الشراكات المستقبلية بين البلدين.
وأوضح أن مركز التعاون الاقتصادي الدولي ومكتب «روسليفان» يُعدّان من الجهات المساهمة في تطوير العلاقات الروسية العربية والمشاركة في المبادرات والفعاليات الدولية.
كما دعا ناصر الدين إلى تفعيل وتطوير العلاقات اللبنانية الروسية خلال مقابلة مع إذاعة «صوت كل لبنان 93.3»، كان من المقرر بثها لاحقاً.